العنوان : السحـلوــــpـــــــة (السيليسيون)
كتبهاadil ، في 11 أبريل 2006 الساعة: 05:09 ص
العنوان : السحـلوــــpـــــــة
في هذا العيد المبارك علينا وعليكم وعليهم أيضا قررت أن أزور صديقي "أمين" في الحي الذي كنت أسكن فيه لمدة 12 سنة وقبل ذلك تناولت سماعة ) الهاتف وفرقت أصابعي على أرقام الهاتف مكونا رقم صديقي وأدخلت بعده الرقم السري "1111" وزر " # " وبعد ثواني أجابني المجيب الالي للشبكة " رصيدكم لا يتوفر إلا على تلاثة دراهم وواحد سنتيم " يا حسرتاه تأخرت قليلا لأن هناك من يعرف الرقم السري غيري (ما خلا ليا فيه والوا"وكنت أريد التحقق من وجود صديقي في منزله لأزوره بمناسبة العيد المولود النبوي الشريف . وأدركت أنه لا بد لي من الإستعانة بدراجتي المركونة قرب الباب بعد أن أصلحها أخي الصغير عند "السكليس بــ5دراهم ونسيت أن أقول لكم أيضا " زوج ــpــياسات J" وإستعد للدهاب بعد أن زارني شاب من العائلة قليلا ما يزورني . ووصلت عند صديقي بعد مدة قصيرة ثم ظغطت على الجرس "سر سر سر "%
وانتظرت قليلا ونظرت صوب النافذة ولكن لا شيء يحدث . وأعدث الكرة ولا شيء أيضا وظغطت مرة أخرى مطولا مستغلا الوقت في التفكير أين ستكون وجهتي التالية ما إن أزلت إصبعي فوق زر الجرس التفث جانبا حتى أرى صديقا اخر " إسمه عبد الله " يهوى الموسيقى الرا ـــpــ خاصة " بادلته التحية المعتادة وضربة خفيفة فوق الكتف (زعما راك غادي أو كاتطوال " ثم بادلني الإبتسامة ممزوجة بضحكة خفيفة . وأقلعنا نحو صديق اخر إسمه هشام يكبرني في السن كثيرا تجده أحيانا في دكان عمه وأحيانا أخرى في التكوين المهني.
تبادلنا التحية أيضا ونتبادل الكلام وما أكثر الفارغ منه . سكت أنا ويتكلم مع الاخر ويتمازحان كعادتهما ولم تخلوا من السب والشتم الذي يبدوا عندهم شيئا عاديا رغم رميهم بأعراض أمهاتهم . سحب عبد الله هاتفه النقال بالألوان وأما الأخر فيكتفي بالأبيض والأسود والمسكين الأخر " أنا " فلا يوجد لدي هاتف نقال أو طيار
لأنني تخلصت منه بعد أن إستعملته لمدة تلاث سنوات. وهو من نوع نوكيا 3810 وببساطة لا أحد يطلب رقمي إلا ناذرا جدا فبعض أفراد العائلة يهديهم الله لا يتصلون بي إلا في الحالات الطارئة بعد أن يتوفى أحد في القرية أو من المعارف القريبة . أو إذا غيرت رقم هاتفي" وسونيت عليهم " يتصلون بأقصى سرعة ليتحققوا أن الذي" سونا عليهم " ليس فثاة فإذا كانت فثاة يسرعون بتسجيل رقمها في هواتفهم أو مذكراتهم الخاصة بالجنس اللطيف وليس الخشن.
وكم أحب أن أتصل بهم من هواتف أصدقائي وأقطع قبل أن يضغط على الزر الأخضر أو "ok" ليسارعوا نحو التيليبوتيك ليعاودوا الإتصال فأجيبه بكل ما لذي من قوة في الصوت وخشونته المتعمدة : " أش بغيتي الحمار كتــvـــيـpــــي عليا محشمتيش أجالوف وبعض الشتائم الأخرى الكافية لإرغامه على قطع الإتصال " وتشويهه أمام أصدقائه الذين إصطحبهم معه إلى الهاتف العمومي (شوفوا نتوما بديت غادي عند صاحبي ما بيا ما عليا حتى بديت فالسبان أوالحالة…. ) أعود بالله
المهم أثناء تواجدي مع الصديقين سحب أحدهم " ميكة صفرا " فيها النفحة وبدأ في الإستنشاق وبعد قليل بدأ أذان المغرب : >> الله أكبر….<< ثم طلع فوق الكونطوار وانزل جار معاه الريدوا فقلت له : إلى أين أهيشام
فرد قائلا : أنمشي نصلي فقلت مستهزئا >> أو النفحة مع الصلاة << فرد علي متحطما : إوا أش غاتدير
…………… وإلتقيت بصديق اخر إسمه يونس تبادلنا التحية ويهنيني على إنتقالي من الحي التعيس " كما سماه " فقلت له : لماذا : ورد علي : علاه ما فراسك والوا …
فقلت : لا وما هو . فرد مسرعا : جميع الأولاد الكبار والصغار .. فتوقف قليلا ثم قال بلغة الشارع : كولشي كيتقبس (إستنشاق مادة السيليسيون" المخدرة") فبدأ يسمي بعضهم . فقلت كفاك عرفتهم جميعا . فقال
ثم ذكر بعض الأسماء الأخرى >> فقلت بتحطم " تفــــــــــــــــــــــــــــوا عليهم " فقال ليس هذا فقط وأيضا يستجمعون أموالا بطرق وبأخرى كل يوم السبت فيدهبون إلى مرجان لشراء الخمر . وما يقلقني هو أن المركز التجاري " مرجان " يقبل ببيع الخمر للقاصر فهذه جريمة في دولة الحق والقانون …………….إلخ
هذا الذي يحكي لي عن هاؤلاء مهدد أيضا لأن محيطه الإجتماعي يفرض عليه ذلك فما أكثرهم الذين يتناولون المادة المخدرة المشهورة في أوساطنا وهي المعجون . فأنا أحب هذا الشخص في الله وأخاف عليه لسبب واحد وهو أنه موهبة بمعنى الكلمة هذا الشخص أخوه يعمل في مجال التصميم الديكور خاصة .. في قناة محلية ذات شعبية . وهو أحيانا يعمل في الصباغة وتجده أعلى سلم في هاتف عمومي يكتب أعلاه " هاتف عمومي" أو " تيليبوتيك" ومحلات أخرى ويتقن أيضا فن الكاريكاتور و الرسم عامة وكان ينوي ولوج مدرسة الفنون الجميلة " الفنون التشكيلية" ولكن ضروفه الخاصة لم تسمح له بذلك وينوي حاليا ولوج التكوين المهني لعل وعسى . ………….والمقال لم ينتهي بعد ولكن أظن أنني طولت عليكم كثيرا فسامحوني إلى مرة أخرى ولكم حرية النقد .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج
























