كلما أخذت القلم
كتبهاadil ، في 11 أبريل 2006 الساعة: 06:45 ص
أستفيق باكرا على تمام السابعة صباحا .أغسل وجهي بالماء والصابون وأغسل أسناني بالفرشاة والمعجون.أتناول فطوري واقفا كأنني على عجلة من أمري أنهي الفطور بسرعة واخد معي كوبا من الشاي الساخن متوجها نحو الغرفة المجاورة أضع كأسي فوق الطاولة مشيرا بسبابتي إلى الزر وماأن تطئه لمسة أصبعي حتى يعلن بضجيجه الخفيف إستعداده لخدمتي وبرنته يرحب بي وبكلمات أيضا
أنتظر ثواني ودقائق ربما . حتى أراه مستقرا وأنا جالس أمامه أنظر إليه كما ينظر إلي باعثا في وجهي شرارة نوره
أضع يدي فوق الفأرة متحكما فيها حتى إن أمرت بفتح بريدي الإلكتروني إنفتح أتصفح الوارد مركزا على العناوين وأقرأ أخبار مفرحة وأخرى محزنة.ونفسي ميالة إلى المفرحة ولكن جحودي وعنادي يدفعني إلى الأخبار المحزنة وما إن أنقر فوق "جريدة الصحراء المغربية"حت تنفتح في وجهي صفحة أخرى محملة بالأخبار أركز على رؤس الأقلام وأبحث عن ما هو مشوق أطالع بسرعة .متوجها نحو جريدة أخرى أو بالأحرى جريدة "لو متان" أيضا أنمق العناوين وأنتقيها حتى أطالع مقالا أو مقالين على الأكثر
وبعد الجرائد أحن إلى المدونات أقرأ مدونة من هنا وأخراى من هناك والكل يتجارى حول تدوين همومه أو نشاطاته . أخد إنطباعا جيدا عليها . أعد نفسي بالمثل أعد نفسي بتدوين همومي وإنشغالاتي فلعلي أجد أذن صاغية منقدة لوضعي وهمومي وطموحاتي لأجرب حظي إن كان هناك حظ أنفا ولوا بأسلوب ركيك وليس في مستوى طموحي . مستنتجا أن الإنسان من الأخطاء يتعلم وإذا لم أخطىء فلن أتعلم فليس هناك من لا يتعلم وكلنا نتعلم كل على طريقته ماشيا على ذروبه أو ذنوبه ……..؟
فمنذ اليوم قررت أن أدون ولوا بأسلوبي الركيك متحديا قلمي الحائر الذي كلما طلبته لمهمة إلا وإنهزمت في وجهي الأفكار وإندترت وماتت قبل ولادتها خارقا جدار الكتمان في داخلي نقطة النهاية ونقطة الإستفهام
ولكم الكلمة الأخيرة
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























أبريل 12th, 2006 at 12 أبريل 2006 2:08 ص
مرحبا أخ عادل..
أولا مبارك إنضامك
إلى شلتنا الصغيرة.. شلة المدونين المغاربة باللغة العربية.
أتحدث عن شلة لقلة العدد فحسب، لا لأواصر تربط بيننا، أو شيء من هذا القبيل.. فكل في واديه يجدف!
لست أدري لماذا تصف أسلوبك بالركاكة..
يا عزيزي.. اخرج إلى الشارع واطلب من أي شخص أن يكتب لك جملة واحدة باللغة العربية الفصحى.. حينها أضمن لك أنك ستصعق جراء الموهبة الفذة التي يتمتع بها المغاربة في قتل اللغة العربية..
أسلوبك سلس وبسيط، وهذا هو الأهم لتصل للقلوب..
يقول باسكال ما معناه أنك حينما تقرأ لكاتب، وتجد لديه أسلوبا بسيطا، تشعر بالنشوة لأنك كنت تنتظر أديبا، فإذا بك تجد إنسانا..
تحياتي لك.. وبداية مباركة بإذن الله..
أبريل 12th, 2006 at 12 أبريل 2006 7:01 ص
شكرا لك على تشجيعي ورفع معناوياتي وأعدك على إتمام ما بدأت