العنوان : السحـلوــــpـــــــة
في هذا العيد المبارك علينا وعليكم وعليهم أيضا قررت أن أزور صديقي "أمين" في الحي الذي كنت أسكن فيه لمدة 12 سنة وقبل ذلك تناولت سماعة ) الهاتف وفرقت أصابعي على أرقام الهاتف مكونا رقم صديقي وأدخلت بعده الرقم السري "1111" وزر " # " وبعد ثواني أجابني المجيب الالي للشبكة " رصيدكم لا يتوفر إلا على تلاثة دراهم وواحد سنتيم " يا حسرتاه تأخرت قليلا لأن هناك من يعرف الرقم السري غيري (ما خلا ليا فيه والوا"وكنت أريد التحقق من وجود صديقي في منزله لأزوره بمناسبة العيد المولود النبوي الشريف . وأدركت أنه لا بد لي من الإستعانة بدراجتي المركونة قرب الباب بعد أن أصلحها أخي الصغير عند "السكليس بــ5دراهم ونسيت أن أقول لكم أيضا " زوج ــpــياسات J" وإستعد للدهاب بعد أن زارني شاب من العائلة قليلا ما يزورني . ووصلت عند صديقي بعد مدة قصيرة ثم ظغطت على الجرس "سر سر سر "%
وانتظرت قليلا ونظرت صوب النافذة ولكن لا شيء يحدث . وأعدث الكرة ولا شيء أيضا وظغطت مرة أخرى مطولا مستغلا الوقت في التفكير أين ستكون وجهتي التالية ما إن أزلت إصبعي فوق زر الجرس التفث جانبا حتى أرى صديقا اخر " إسمه عبد الله " يهوى الموسيقى الرا ـــpــ خاصة " بادلته التحية المعتادة وضربة خفيفة فوق الكتف (زعما راك غادي أو كاتطوال " ثم بادلني الإبتسامة ممزوجة بضحكة خفيفة . وأقلعنا نحو صديق اخر إسمه هشام يكبرني في السن كثيرا تجده أحيانا في دكان عمه وأحيانا أخرى في التكوين المهني.
تبادلنا التحية أيضا ونتبادل الكلام وما أكثر الفارغ منه . سكت أنا ويتكلم مع الاخر ويتمازحان كعادتهما ولم تخلوا من السب والشتم الذي يبدوا عندهم شيئا عاديا رغم رميهم بأعراض أمهاتهم . سحب عبد الله هاتفه النقال بالألوان وأما الأخر فيكتفي بالأبيض والأسود والمسكين الأخر " أنا " فلا يوجد لدي هاتف نقال أو طيار
لأنني تخلصت منه بعد أن إستعملته لمدة تلاث سنوات. وهو من نوع نوكيا 3810 وببساطة لا أحد يطلب رقم
المزيد
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف |